منتدى مدرسة الصفا الابتدائية - إدارة تمى الأمديد - محافظة الدقهلية
مرحبـــــا ً بكم فى
منتدى مدرسة الصفا الإبتدائية
تسجيلك معنا تشريف لنـــــا

منتدى مدرسة الصفا الابتدائية - إدارة تمى الأمديد - محافظة الدقهلية

تعليمى - ثقافى
 
الرئيسيةدخولالتسجيلبحـثمكتبة الصور
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» تحديث رؤية ورسالة المؤسسة
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 10:51 pm من طرف السيد خاطر

» تحديث رؤية المؤسسة
الثلاثاء أكتوبر 27, 2015 10:12 pm من طرف السيد خاطر

»  سجلات وحدة التدريب والجودة
السبت أكتوبر 12, 2013 4:07 pm من طرف hishamraf

» كلامنا لفظ مفيد كاستقم اسم وفعل ثم حرف الكلم
الأحد سبتمبر 29, 2013 9:41 pm من طرف حسام عرابى

»  الإحتياجات التدريبية
السبت يونيو 08, 2013 12:53 pm من طرف السيد خاطر

» أهداف وحدة التدريب والجودة
السبت يونيو 08, 2013 12:42 pm من طرف السيد خاطر

» صور تكريم عمرو قنديل ، وهاجر حسام عرابى
السبت يونيو 08, 2013 8:11 am من طرف السيد خاطر

» نتيجة الصف السادس إدارة تمى الأمديد - محافظة الدقهلية
الأربعاء يناير 30, 2013 9:36 pm من طرف السيد خاطر

» تكريم الأستاذ حامد عبدالغفار
الأحد نوفمبر 18, 2012 9:49 pm من طرف السيد خاطر

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 26 بتاريخ الأربعاء مارس 15, 2017 8:24 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر
المواضيع الأكثر نشاطاً
زوار المدرسة
رؤية المدرسة ورسالتها
الجملة الإسميـــــــــــــــة
حـــــــديقة المدرســـــة
التعلم النشط
صور المدرسة
سجل دخولك ببيت شعر يدعو لفضيلة !!
(اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه)
الحاسب الآ لى
كلمة الأستاذ حامد عبدالغفار
الشيخ خالد الجليل

شاطر | 
 

  مكتبة الإسكندرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السيد خاطر
Admin
avatar

عدد المساهمات : 194
تاريخ التسجيل : 14/04/2010

مُساهمةموضوع: مكتبة الإسكندرية   الأحد يناير 09, 2011 4:19 pm

confused confused confused confused confused confused confused confused confused confused





مكتبه الاسكندريه


عرفت باسم مكتبة الإسكندرية الملَكية أو المكتبة العظمي او ببساطة مكتبة الاسكندرية أو أكبر مكتبات عصرها، ويعتقد أنّ تأسيسها كان بأمر بطليموس الثانى، في أوائل القرن الثالث قبل الميلاد، وأنّ عدد الكتب التي احتوتها قد بلغ الـ 700,000 مجلّد وكنت أكبر مكتبة في العالم في عصرها .


سر عظمة وشهرة مكتبة الأسكندرية القديمة


ترجع شهرة مكتبة الإسكندرية القديمة (ببلتيكا دي لي اكسندرينا ) لأنها أقدم مكتبة حكومية عامة في العالم القديم وليس لأنها أول مكتبات العالم فمكتبات المعابد الفرعونية كانت معروفة عند القدماء المصريين ولكنها كانت خاصة بالكهنة فقط والبطالمة أنفسهم الذين أسسوها كانوا يعرفون المكتبات جيدا كما ترجع عظمتها أيضا لأنها حوت كتب وعلوم الحضارتين الفرعونية والإغريقية وبها حدث المزج العلمي والإلتقاء الثقافي الفكري بعلوم الشرق وعلوم الغرب فهي نموذج لالعولمةالثقافية القديمة التي أنتجت الحضارة الهلينستية حيث تزاوجت الفرعونيةو الهلينية وترجع عظمتها أيضا من عظمة القائمين عليها حيث فرض على كل عالم يدرس بها أن يدع بها نسخة من مؤلفاته ولإنها أيضا كانت في معقل العلم ومعقل البردي وأدوات الكتابة مصر حيث جمع بها ماكان في مكتبات المعابد المصرية وما حوت من علم أون وأخيرا وليس آخر تحرر علمائها من تابو السياسة والدين والجنس والعرق والتفرقة فالعلم فيها كان من أجل البشرية فالعالم الزائر لها أوالدارس بها لا يسأل إلا عن علمه لاعن دينه ولاقوميته


تاريخها


إنّ كل المعلومات التي بحوزتنا عن مكتبة الإسكندرية تأتي من بضعة شهادات مختلفة ومتفرقة، مما يجعل تاريخ هذه المكتبة وصفتها وتنظيم العمل فيها وحتّى العدد الحقيقي للمجلدات التي احتوتها يفتقد إلى أي دقة علمية إذا ما رجعنا إلى الشروط التي يجب أن يتخذها أي بحث علمي حسب علماء التاريخ.


المكتبة القديمة


كانت مكتبة الإسكندرية الملَكية أول مكتبة عرفت في التاريخ وظلت أكبر مكتبات عصرها, أنشأت مكتبة الاسكندرية على يد خلفاء الاسكندر الأكبر منذ أكثر من ألفى عام لتضم أكبر مجموعة من الكتب في العالم القديم والتى وصل عددها آنذاك إلى 700 ألف مجلد بما في ذلك أعمال هوميروس ومكتبة أرسطو .


أمر بطليموس الأول بإنشائها 330 قبل الميلاد وتم الانفاق عليها ببذخ في عهد بطليموس الثاني حيث قام بتوسعتها وإضافة ملحقات لها ، إحتوت المكتبة علي عدد هائل من الكتب والمخطوطات بلغ الـ 700,000مجلد



نقش يخص تيبيريوس كلاوديوس بالبيلوس (مؤرخ في 56 بعد الميلاد) والذي يسجل "أن مكتبة الإسكندرية كانت متواجدة بشكل ما في القرن الأول الميلادي". [1]


حريق المكتبة


وفي عام‏48‏ ق‏.‏م قام يوليوس قيصر بحرق 101 سفينة كانت موجودة علي شاطئ البحر المتوسط أمام مكتبة الإسكندرية بعدما حاصره بطليموس الصغير شقيق كليوباترا بعدما شعر أن يوليوس قيصر يناصر كليوباترا عليه، وامتدت نيران حرق السفن إلي مكتبة الإسكندرية فاحرقتها حيث يعتقد بعض المؤرخون أنها دمرت. [2]
في حين يذكر التاريخ كذلك أنه قد لحق بالمكتبة أضرار فادحة في 391 م عندما أمر الإمبراطور الرومانى ثيودوسيوس الأول بتدميرها، ويطرح بعض المؤرخون نظرية أخرى أنه رغم حريق ثيودوسيوس الأول فان المكتبة قد صمدت حتى العام 640م، حيث يقول بعض المؤرخين أنها دمرت تماما إبان فترة حكم عمرو بن العاص لمصر بأمر من الخليفة عمر بن الخطاب.[3] في حين ينفي مؤرخون آخرون أى صلة للمسلمين وعمرو بن العاص في حريق المكتبة حيث يقولون أن عمرو بن العاص دخل الإسكندرية في العام يوليوس قيصر عام ‏48‏ ق‏.‏م " .‏[2]‏642‏م فى وقت لم تكن مكتبة الإسكندرية موجودة حتي يحرقها لأنه "ثبت" أن مكتبة الإسكندرية تم احراقها عن آخرها في زمن الإمبراطور الروماني
محاولا ت بعث من جديد


في سنة 2002 و بدعم من منظمة الأمم المتحدة للتربية والتعليم والثقافة، اليونسكو، تم تدشين مكتبة الإسكندرية الجديدة وتقع كلتا المكتبتين في مدينة الإسكندرية بمصر. وظل الحلم في إعادة بناء مكتبة الإسكندرية القديمة وإحياء تراث هذا المركز العالمي للعلم والمعرفة قد راود خيال المفكرين والعلماء في العالم أجمع.
كانت البداية مع إعلان الرئيس مبارك إعلان
أسوان العام 1990 لإحياء المكتبة القديمة.
و مكتبة الاسكندرية هي أحد الصروح الثقافية العملاقة التي تم إنشاؤها,و تم تدشين مكتبة الإسكندرية الجديدة في إحتفال كبير حضره ملوك ورؤساء وملكات ووفود دولية رفيعة لتكون منارة للثقافة ونافذة مصر على العالم ونافذة للعالم على مصر .
وهي أول مكتبة رقمية في القرن الواحد والعشرين وتضم التراث المصري الثقافي والإنساني ،و تعد مركزًا للدراسة والحوار والتسامح. ويضم هذا الصرح الثقافي:
مكتبة تتسع لأكثر من ثمانية ملايين كتاب ، ست مكتبات متخصصة ، ثلاثة متاحف ، سبعة مراكز بحثية ، معرضين دائمين ، ست قاعات لمعارض فنية متنوعة ، قبة سماوية ، قاعة استكشاف ومركزا للمؤتمرات.. بنيت مكتبة الاسكندرية الجديدة لتسترجع روح المكتبة القديمة فالمكتبة تطمح لأن تكون :



- مركزا للمعرفة والتسامح والحوار والتفاهم .
- نافذة للعالم على مصر
- نافذة لمصر على العالم .


الحكماء


فاق عددهم المائة في أكثر فترات المكتبة تألّقاً فكانوا ينقسمون إلى فريقين حسب التصنيف الذي وضعوه هم بأنفسهم الفيلولوجيون والفلاسفة:
كان الفيلولوجيون يدرسون النصوص والنحو بكل تعمّق فبلغت الفيلولوجيا مرتبة كبرى العلوم فكان لها إتصال بعلم التاريخ والمثيوغرافيا. بينما يدرس الفلاسفة بقية العلوم سواء كانوا مفكرين أو علماء.
و من بين أجيال العلماء الذين تعاقبوا على مكتبة الإسكندرية وعملوا بها الساعات الطوال الدراسة والتمحيص، عباقرة حفظ التاريخ أسماءهم مثل أرخميدس (مواطن سيراقوسة) ، وطوّر بها اقليدسهيبارخوس للجميع حساب المثلثات وطرح نظريته القائلة بجيومركزية العالم فقال أنّ النجوم أحياء تولد وتتنقّل لمدة قرون ثمّ تموت في نهاية المطاف ، بينما جاء أريستارخوس الساموسيالهليومكزية (وهي القائلة بحركة الأرض والكواكب الأخرى حول الشمس وذلك قبل كوبرنيكوس بعدّة قرون). هندسته ، وشرح بالأطروحة المعاكسة أي نظرية
نجد كذلك ومن بين جملة العلماء الذين عملوا في المكتبة إراتوسثينس والذي ألّف جغرافيّةً وأنجز خريطة على قدر كبير من الدقّة ، وهيروفيلوس القلدوني وهو عالم وظائف استنتج أنّ مركز الذكاء هو الدماغ وليس القلب .
كما كان من روّاد المكتبة الفلكيون طيمقريطس و أرسطيلو وأبولونيوس البرغامي وهو رياضي معروف ، وهيرون الإسكندراني مخترع العجلات مسنّنة وآلات بخارية ذاتية الحركة وصاحب كتاب أفتوماتكا وهو أول عمل معروف عن الروبوتات .
و في مرحلة لاحقة وحوالي القرن الثاني في نفس المكان الفلكي كلاوديوس بطليموس وعمل بالمكتبة أيضا غالينوس الذي ألّف أعمالاً كثيرة حول فن الطب والتشريح. ومن أخر أعلام الموسيون نجد امرأة تدعى هيباتيا أو هيباشيا و هي رياضية و فلكية كانت لها نهاية مأساوية و ميتة شنيعة على أيدي بعض الكهنة المسيحيين .



التوسعة والهدم


كما ذكرنا سابقا فإنّ المكتبة كانت جزءا من الموسيون ولكنها و في مرحلة لاحقة اكتسبت أهمية وحجما كبيرين وبالتالي أصبح من الضروري إنشاء ملحق على مقربة منها.
يعتقد أن الملحق أو "المكتبة الوليدة" أنشأت بأمر بطليموس الثالث إفيرغيتيس ، حيث أنشئ هذا الملحق على هضبة حي راكوتيس (والمعروف اليوم بحي كرموز)، في مكان من الإسكندرية بعيدا عن شاطئ البحر في معبد قديم شيّده البطالمة الأوائل للإله سيرابيس وسمي السرابيوم.
استطاعت هذه المكتبة الصمود وعبور القرون مكتسبة كسابقتها شهرة وأهمية كبيرتين في شتى أرجاء العالم. و قد حافظ الأباطرة الرومان ، في ما بعد، على المكتبة وطوّروا تجهيزاتها بنظام تدفئة مركزية بمد أنابيب عبر الحيطان وذلك للحفاظ على جفاف الجو داخل المستودعات الأرضية.



أمناء المكتبة


جمع ديمتريوس الفاليرى اليونانى نواة مكتبة الإسكندرية، وهو في بلاد اليونان. كما يمكن أن يطلق عليه مؤسس فكرة المكتبة، ولو أن هذا الشرف أو أكثر منه ينبغى عدلا أن ينسب إلى الملكين الأول والثانى من البطالمة.
إذ كان بطلميوس الأول (سوتير) هو الذى أمر بتأسيس المكتبة وتنظيمها على نفقته، ثم أكمل ذلك خلفه بطلميوس الثانى (فيلادلفوس). ومن ثم ينبغى أن نقول إن مكتبة الإسكندرية، هى بمثابة إنجاز مشترك لسوتر وفيلادلفوس وديمترويوس.
ومما لا ريب فيه أن أمناء مكتبة الإسكندرية، لقوا من أنواع المتاعب المكتبية مثلما يلقى الأمناء في المكتبات الجامعية الحديثة. إذ كان من الصعب التوفيق بين ما يطلبه عامة القراء والمتخصصون، بتوزيع الكتب بين المكتبة الأم والمكتبات المتخصصة.
قد كان زينودوتوس الأفيسى على الأرجح هو أول امين للمكتبة. وكان على رأس الأشخاص الذين خدموا بالمكتبة ديمتريوس الفاليرى (حوالى 284 ق.م)، وزينودوتوس الأفيسى (284- 260 ق.م)، وكاليماخوس البرقاوى (260- 240ق.م)، وأبوللونيوس الرودسى (240- 235 ق.م)، وإراتوستثيس البرقاوى (235- 195 ق.م)، وأريستوفانيس البيزنطى (195-180 ق.م)، وأبوللونيوس إيدوجرافوس (180-160 ق.م)، وأريستارخوس الساموتراقى (160-145 ق.م).
من الممكن ان يضاف إلى هذه القائمة اسم أمين أو يحذف منها آخر، ولكن هناك شبه اتفاق على هؤلاء الأشخاص.
مكتبه الاسكندريه


مكتبة الاسكندرية حديثا ً


المكتبة في القرن العشرين


تم إعادة إحياء المكتبة في مشروع ضخم قامت به مصر بالإشتراك مع وكالة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة، حيث تم بناء المكتبة من جديد في موقع قريب من المكتبة القديمة. تم إفتتاح المكتبة الحديثة في أكتوبر 2002.


تسعى مكتبة الإسكندرية الجديدة إلى استعادة روح الانفتاح والبحث التي ميزت المكتبة القديمة؛ فهي ليست مجرد مكتبة وإنما هي مجمع ثقافي يضم:
• مكتبة قادرة على استيعاب ملايين الكتب؛
• أرشيفًا للإنترنت؛
• ست مكتبات متخصصة:
1. للفنون والوسائط المتعددة والمواد السمعية والبصرية،
2. للمكفوفين،
3. للأطفال،
4. للنشء،
5. للميكروفيلم،
6. للكتب النادرة والمجموعات الخاصة؛
• أربعة متاحف:
1. للآثار،
2. للمخطوطات،
3. للسادات ،
4. لتاريخ العلوم؛
• قبة سماوية؛
• قاعة استكشاف لتعريف الأطفال بالعلوم؛
• بانوراما حضارية (وهي معروفة باسم CULTURAMA )، وهو عرض تفاعلي قام بإعداده مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي، ويقدم من خلال تسع شاشات رقمية هي الأولى من نوعها في العالم. وقد حصلت "البانوراما الحضارية" على براءة الاختراع، كما نالت العديد من الجوائز. يقدم البرنامج فرصة لعرض طبقات متعددة من البيانات، حيث يقوم مقدم العرض بالنقر على عنصر معين للذهاب إلى مستوى جديد من التفصيل. إنه عرض جذاب ومفيد، حيث يستعرض التراث المصري منذ ٥٠٠٠ عام وحتى يومنا بالاعتماد على الوسائط المتعددة. كما يلقي الضوء على التراث المصري القديم والتراث القبطي والتراث الإسلامي ويعرض نماذج لكل منها.
• فيستا (نظام التفاعل الافتراضي في تطبيقات العلوم والتكنولوجيا ( ، وهي بيئة افتراضية تفاعلية تسمح للباحثين بتحويل البيانات ثنائية الأبعاد إلى نماذج محاكاة ثلاثية الأبعاد يمكن الدخول فيها. يعتبر نظام "فيستا" أداة عملية يمكن استخدامها في المشاهدة أثناء البحث، وهي تساعد الباحثين على معايشة نماذج محاكاة للظواهر الطبيعية أو الاصطناعية، بدلاً من مجرد مشاهدة نظام أو بناء لنموذج طبيعي.
• خمسة عشر معرضًا دائمة هي:
1. الإسكندرية عبر العصور (مجموعة محمد عوض)،
2. عالم شادي عبد السلام،
3. روائع الخط العربي،
4. تاريخ الطباعة،
5. الآلات الفلكية والعلمية عند العرب في القرون الوسطى (فرسان السماء)، ومجموعة المعارض الدائمة لمختارات من الفن المصري المعاصر وهي:
6. كتاب الفنان،
7. محيي الدين حسين: مشوار إبداعي؛
8. أعمال الفنان عبد السلام عيد،
9. مجموعة رعاية النمر وعبد الغني أبو العينين (الفن الشعبي العربي)،
10. سيف وأدهم واتلي: الحركة والفن،
11. مختارات آدم حنين،
12. مختارات أحمد عبد الوهاب،
13. مختارات حامد سعيد،
14. مختارات حسن سليمان،
15. النحت.
• أربع قاعات للمعارض الفنية المؤقتة؛
• مركزًا للمؤتمرات يتسع لآلاف الأشخاص؛
• ثمانية مراكز للبحث الأكاديمي تشمل:
1. مركز دراسات الإسكندرية وحضارة البحر المتوسط،
2. مركز الفنون،
3. مركز الخطوط،
4. مركز الدراسات والبرامج الخاصة،
5. المعهد الدولي للدراسات المعلوماتية،
6. مركز المخطوطات،
7. مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي (ومقره القاهرة)،
8. ومركز الإسكندرية للدراسات الهلنستية؛
كما تستضيف مكتبة الإسكندرية عددًا من المؤسسات، هي:
• أكاديمية مكتبة الإسكندرية (ABA)؛
• المجموعة العربية لأخلاقيات العلوم والتكنولوجيا (ASEST)؛
• مؤسسة أنا ليند للحوار بين الثقافات، وهي أول مؤسسة أورومتوسطية يكون مقرُّها خارج أوروبا؛
• معهد دراسات السلام، التابع لحركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من أجل السلام؛
• مشروع أبحاث مرض تضخم القلب الانسدادي، ومقرُّه إحدى الشقق التي تمتلكها المكتبة بمنطقة الشلالات؛
• مركز رينيه جان ديبوي للقانون والتنمية؛
• المكتب العربي الإقليمي لأكاديمية العلوم لدول العالم النامي (ARO-TWAS)؛
• المكتب الإقليمي للاتحاد الدولي لجمعيات المكتبات ومؤسساتها (IFLA)؛
• سكرتارية الوفود العربية لدى منظمة اليونسكو؛
• شبكة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا للاقتصاد البيئي (MENANEE).
• الشبكة العربية للمرأة في العلوم والتكنولوجيا (ANWST).

ويستمر عدد هذه الشبكات في النمو، لتصبح مكتبة الإسكندرية بذلك مركزًا للعديد من الشبكات الدولية والإقليمية.

اليوم، أصبح هذا المجمع الضخم حقيقة واقعة
حيث يستقبل حوالي مليون ونصف المليون زائر فى العام


القبة السماوية


مركز القبة السماوية العلمي
يعتبر مركز القبة السماوية العلمي مكانًا مثاليًّا للاستماع بيوم كامل من التعليم الممزوج بالمرح. كما يعد مؤسسةً تعليميةً مستقلة غير هادفة للربح تسعى إلى زيادة الوعي والفهم والاهتمام العام بالعلم والتكنولوجيا من خلال الأنشطة الترفيهية. ويعمل المركز على تحقيق أهدافه من خلال تشجيع الناس على حب العلم والتخيل والابتكار من خلال مجموعة متنوعة من الأنشطة تُقدم ضمن ثلاثة أقسام، كل منها يتناول العلم بطريقة مختلفة وغير تقليدية نسبيًّا بالنسبة للمجتمع المصري:

1. القبة السماوية: كعضو في جمعية القباب الفلكية العالمية (IPS)، تعتبر القبة السماوية مرفقًا متقدمًا يستخدم أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا في مجال العرض. وتهدف القبة السماوية إلى تأسيس ثقافة علمية في مصر من خلال تقديم عروض علمية مبهرة للجمهور تغطي مجموعة متنوعة من المجالات العلمية التي تناسب مختلف الفئات.بعد إعادة افتتاحها في أغسطس ٢٠٠٩، بالإضافة إلى نظام عرض أي ماكس IMAX، تقدم القبة السماوية للعامة عروضًا باستخدام نظام عرض ديجيستار ٣، والذي يمكن المشاهدين من استكشاف الكون عن قرب بشكل غير مسبوق، بحيث يشعرون وكأنهم يطيرون عبر المكان والزمان. كما تقدم القبة السماوية أيضًا عروضًا مباشرة للفضائيين المقيمين.

2. متحف تاريخ العلوم: هو متحف دائم يلقي الضوء على الجانب التاريخي من العلم في مصر خلال ثلاث حقب رئيسية: مصر الفرعونية، والإسكندرية في العصر الهلينستي، والعالم العربي والإسلامي. ويهدف المتحف إلى الاعتراف بدور العلماء الذين ساهموا في إثراء المعرفة العلمية. كما يسعى المتحف إلى إحياء الاكتشافات العلمية والإنجازات الكبيرة لكبار العلماء والمترجمين، والذين لولاهم ما تخطت تلك الكتابات حدود الزمان والمكان.
ولا يعتبر متحف تاريخ العلوم متحفًا تقليديًّا، حيث يقدم مجموعة من الأنشطة المتنوعة التي تستهدف أطفال المدارس بصفة خاصة، والجمهور من مختلف الفئات العمرية بصفة عامة، ذلك بالإضافة إلى الزيارات المتحفية التقليدية.

3. قاعة الاستكشاف: تعتبر قاعة الاستكشاف مرفقًا مبهرًا ومبتكرًا يقدم العلم بشكل عملي وغير تقليدي من حيث المفهوم وطريقة التشغيل. وتستهدف القاعة بشكل أساسي الأطفال والنشء الذين هم مستقبل وأمل مصر، حيث تسعى قاعة الاستكشاف إلى إلهامهم من خلال المشاركة في المعارض التفاعلية، وورش العمل وغيرها من البرامج والأنشطة، وذلك تحت إشراف نخبة متميزة من العاملين بالمركز الذين يقدمون المبادئ العلمية بشكل بسيط ومرح.
ولا تقتصر أنشطة قاعة الاستكشاف على الشباب، فتلك الأنشطة تجتذب الزائرين من كل الأعمار والخلفيات من خلال تقديم العلم بطريقة سهلة ومسلية ومفهومة. والأهم من ذلك، توضح هذه الأنشطة للزائرين كيف يمكنهم ممارسة العلم في كل ما يرونه، ويسمعونه، ويلمسونه في حياتهم اليومية.




confused confused confused confused confused




_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مكتبة الإسكندرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة الصفا الابتدائية - إدارة تمى الأمديد - محافظة الدقهلية :: المنتديات الأدبية-
انتقل الى: